تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
و حظّك . فإن كرهت فتنحّ إلى غير رحب و لا في نجاة ، فبالحريّ لتكفينّ و أنت نائم ، حتّى لا يقال : أين فلان و اللّه إنهّ لحقّ مع محقّ ، و ما يبالى ما صنع الملحدون ، و السّلام . ( 4 )

64 - و من كتاب له عليه السلام كتبه إلى معاوية ، جوابا عن كتاب منه

أمّا بعد ، فإنّا كنّا نحن و أنتم على ما ذكرت من الألفة و الجماعة ، كراهت دارى دور شو [ از ما و روى آور ] وا غير فراخى و نه در رستگارى ، پس سزاوار [ است ] كه كفايت كنند تو را [ در رنج اين جهاد ] و تو خفته باشى [ در غفلت ] تا [ اين ] كه نگويند كجا است فلانى بحقّ خدا بدرستى كه هر آينه آن [ جهاد ] حق است با تحقيق دانند [ هء آن ] ، و باك ندارد آنچه كنند به گردندگان از حقّ ، [ و السّلام ] ( 4 ) 64 - [ و از نامه‌هاى آن حضرت - عليه السّلام - است ، كه نوشته است آن را به معاويه ] ، در جواب نامهء او : [ امّا بعد از حمد خدا ] ، بدرستى كه بوديم ما و شما بر آنچه ياد كردى از دوستى و جمع