تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
ألا ترون إلى أطرافكم قد انتقصت ، و إلى أمصاركم قد افتتحت ، و إلى ممالككم تزوى ، و إلى بلادكم تغزى ( 7 ) انفروا - رحمكم اللّه - إلى قتال عدوّكم ، و لا تثّاقلوا إلى الأرض فتقرّوا بالخسف ، [ و ] تبوءوا بالذّلّ ، و يكون نصيبكم الأخسّ ، و إنّ أخا الحرب الأرق ، و من نام لم ينم عنه ، و السّلام . ( 8 )

63 - و من كتاب كتبه عليه السلام إلى أبي موسى الأشعري ، و هو عامله على الكوفة ، و قد بلغه تثبيطه الناس عن الخروج إليه لما ندبهم لحرب أصحاب الجمل .

من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى عبد اللّه بن قيس : كردند ، [ و ] وا شهرهاى شما بدرستى [ كه ] فرا گرفتند ، [ و ] وا مملكت هاى شما كه فرا مى گيرند ، [ و ] وا شهرهاى شما [ كه ] غزا مى كنند ( 7 ) بيرون رويد - رحمت خدا بر شما باد - وا كشتن و كار زار [ كردن ] دشمن شما ، و گرانى مكنيد وا زمين پس قرار گيريد بظلم ، و باز گرديد به مذلّت ، و باشد بهرهء شما خسيس تر ، بدرستى كه ملازم حرب [ كسى است كه ] بى خواب باشد ، و هر كه بخسبد نخسبند از او ، [ و السّلام ] ( 8 ) 63 - [ و از نامه‌هاى آن حضرت - عليه السّلام - است ] ، وا ابى موسى اشعرى و او عامل او بود بر كوفه ، و بدرستى كه خبر رسانيد به او - عليه السّلام - باز داشتن او مردمان را از بيرون رفتن به او - عليه السّلام - آن گاه كه بخواند ايشان را براى حرب كردن اصحاب جمل : از بندهء خدا على امير مؤمنان وا عبد الله پسر قيس : امّا بعد از حمد خدا ، بدرستى [ كه ]
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 386 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6