تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
من أعدائك على أوليائك ، غير شديد المنكب ، و لا مهيب الجانب ، و لا سادّ ثغرة ، و لا كاسر لعدوّ شوكة ، و لا مغن عن أهل مصره ، و لا مجز عن أميره ، و السّلام . ( 3 )

62 - و من كتاب له عليه السلام إلى أهل مصر ، مع مالك الأشتر لما ولاه إمارتها .

أمّا بعد ، فإنّ اللّه سبحانه بعث محمّدا نذيرا للعالمين ، و مهيمنا على المرسلين فلمّا مضى عليه السّلام تنازع المسلمون الأمر من بعده . ( 1 ) فو اللّه ما كان يلقى في روعي ، و لا يخطر ببالي ، أنّ العرب تزعج هذا الأمر من بعده - عليه السّلام - عن أهل بيته ، و لا أنّهم منحوّه عنّي را ، و نه شكننده مر قوّت و سلاح دشمن را ، و نه باز دارنده از اهل شهر خود ، و نه كفايت كننده از امير خود ، [ و السّلام ] . ( 3 ) 62 - [ و از نامه‌هاى آن حضرت - عليه السّلام - است ] وا اهل مصر [ همراه ] با مالك اشتر ، آن گاه كه متولّى ساخت او را اميرى آن را : [ امّا ] بعد از حمد خدا ، بدرستى كه خداى سبحانه و تعالى بفرستاد محمّد را - عليه السّلام - بيم كننده مر عالميان را ، و گواه راست بر مرسلان ، پس آن گاه كه بگذشت او - عليه السّلام - منازعت كردند مسلمانان كار خلافت را از پس او . ( 1 ) بحقّ خدا كه نبود كه در اندازند در دل من ، و نگذشت به دل من كه عرب بر كنند اين كار را از پس او - عليه السّلام - از اهل بيت او ، و نه آنك ايشان دور كننده
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 382 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6