و لا يجترءون عليها ، فإنّهم سلم لا تخاف بائقته ، و صلح لا تخشى غائلته . ( 68 ) و تفقّد أمورهم بحضرتك و في حواشي بلادك و اعلم - مع ذلك - أنّ في كثير منهم ضيقا فاحشا ، و شحّا قبيحا ، و احتكارا للمنافع ، و تحكّما في البياعات ، و ذلك باب مضرّة للعامّة ، و عيب على الولاة . ( 69 ) فامنع من الاحتكار ، فإنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - منع منه ، و ليكن البيع بيعا جايگاه ، و دليرى نكنند [ به رفتن ] بر آن [ مكان ] ، بدرستى كه ايشان سلامتى باشند [ كه ] نترسند سختى او را ، و صلحى كه نترسند شر و مكر او [ را ] . ( 68 ) و باز جوى كارهاى ايشان را پيش خود در جوانب شهرهاى خود ، و بدان - با اين [ نيكويى ها ] - بدرستى [ كه ] در بسيار [ ى ] از ايشان - [ يعنى ] تجّار - تنگى [ يى ] باشد زشت و بخلى زشت ، و بازداشتن [ غلات ] براى منفعت ها ، و حكم كردن به هواى [ نفس ] در خريد و فروخت ، و آن [ باز داشتن ] باب مضرّت باشد مر عوام را ، و عيب باشد بر والى . ( 69 ) [ پس ] باز دار از بازداشت غلّات و منافع ، بدرستى كه رسول خدا - صلعم - بازداشت از احتكار ، و بايد كه باشد بيع ، [ بيعى ] آسان به ترازوهاى راست ، و نرخ هايى كه
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 350
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٣٥٠