تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
فاحذر يوما يغتبط فيه من أحمد عاقبة عمله ، و يندم من أمكن الشّيطان من قياده فلم يجاذبه . و قد دعوتنا إلى حكم القرآن و لست من أهله ، و لسنا إيّاك أحببنا ، و لكنّا أحببنا القرآن إلى حكمه ، و السّلام . ( 2 )

49 - و من كتاب له عليه السلام اليه :

أمّا بعد ، فإنّ الدّنيا مشغلة عن غيرها ، و لم يصب صاحبها منها [ خداى تعالى ] به دروغ ايشان ، پس حذر كن از روزى كه شاد شود در او كسى [ كه ] يابند [ ه است ] ستوده [ بودن ] سرانجام عمل خود را ، و پشيمان شود كسى كه تمكين داده باشد شيطان را بر كشيدن او [ به سوى خود ] ، پس مفارقت نكرد در كشيدن او ، و بدرستى كه بخواندى تو ما را وا حكم قرآن و نيستى تو از اهل قرآن ، و نيستيم ما كه تو را دوست داريم ، و ليكن ما دوست داريم قرآن را وا حكم قرآن ، [ و السّلام ] . ( 2 ) 49 - [ و از نامه‌هاى آن حضرت - عليه السّلام - است به معاويه ]
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 313 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6