تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
به نخوة الأثيم ، و أسدّ به لهاة الثّغر المخوف ، فاستعن باللهّ على ما أهمّك ، و اخلط الشّدّة بضغث من اللّين ، و ارفق ما كان الرّفق أرفق ، و اعتزم بالشّدّة حين لا يغني عنك إلّا الشّدّة . ( 1 ) و اخفض للرّعيّة جناحك ، و ألن لهم جانبك ، و آس بينهم في اللّحظة و النّظرة ، و الإشارة و التّحيّة ، حتّى لا يطمع العظماء في حيفك ، و لا ييأس الضّعفاء من عدلك ، و السّلام . ( 2 ) گردانم و بشكنم به او تكبّر بزه‌مند [ را ] ، و باز بندم من [ به كمك او ] دهانهء در بند ترس [ را ] ، پس يارى خواه به خدا بر آنچه بردارد تو را ، و بياميز سختى [ را ] به دستهء گياهى از نرمى ، و نرمى كن آن [ گاه ] كه بوده باشد نرمى و مدارا موافق تر و بصلاح تر ، و قصد كن به سختى هنگامى كه سود نكند از تو جز سختى . ( 1 ) و فرو نه براى رعيت بال خود را ، و نرم گردان براى ايشان پهلوى خود را ، و مواسا كن ميان ايشان در نگرستن چشم و نظر ، و اشارت و به سلام ، تا كه طمع نكنند بزرگان در ميل و جور تو ، و نوميد نشوند ضعيفان از عدل تو ، و السّلام . ( 2 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 308 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6