تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

37 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية

فسبحان اللّه ما أشدّ لزومك للأهواء المبتدعة ، و الحيرة المتّبعة ، مع تضييع الحقائق و اطّراح الوثائق ، الّتي هي للهّ طلبة ، و على عباده حجّة . ( 1 ) فأمّا إكثارك الحجاج في عثمان و قتلته ، فإنّك إنّما نصرت عثمان حيث كان النّصر لك ، و خذلته حيث كان النّصر له . ( 2 )

38 - و من كتاب له عليه السلام إلى أهل مصر ، لما ولى عليهم الأشتر

من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين ، إلى القوم الّذين غضبوا للهّ حين 37 - [ و از نامه‌هاى آن حضرت - عليه السّلام - است ، به معاويه ] : پس پاك است و منزهّ است خدا چه سخت است ملازم بودن تو اى معاويه مر هواء نو آورنده ، و سرگشتگى پى روى كرده ، وا ضايع كردن حقيقت ها ، و انداختن عهدهاى محكمه ، آنك [ آن ] عهود مر خداى راست طلب كردن آن ، [ و ] بر بندگان او حجّتى [ است ] . ( 1 ) و امّا بسيار گردانيدن تو مخاصمت را در خون عثمان و قاتلان او ، بدرستى كه تو اى معاويه يارى كردى عثمان را آنجا كه بود [ فايدهء ] يارى كردن مر تو را ، و فرو گذاشتى او را آنجا كه بود [ سود ] يارى كردن مر او را . ( 2 ) 38 - [ و از نامه‌هاى آن حضرت - عليه السّلام - است ] وا اهل مصر ، آن گاه كه والى گردانيد بر او مالك اشتر را : از بندهء خدا على امير مؤمنان وا گروهى آنان كه خشم گرفتند براى خدا آن هنگام كه