تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
و لم يوئسك من الرّحمة ، بل جعل نزوعك عن الذّنب حسنة ، و حسب سيّئتك واحدة ، و حسب حسنتك عشرا . ( 46 ) و فتح لك باب المتاب ، فإذا ناديته سمع نداءك ، و إذ ناجيته علم نجواك ، فأفضيت إليه بحاجتك ، و أبثثته ذات نفسك ، و شكوت إليه همومك ، و استكشفته كروبك ، و استعنته على أمورك ، و سألته من خزائن رحمته ما لا يقدر على إعطائه غيره ، من زيادة الأعمار ، و صحّة الأبدان ، و سعة الأرزاق . ( 47 ) ثمّ جعل في حساب باريك نكرد تو را به گناه ، و نوميد نكرد تو را از رحمت ، بلكه بكرد باز استادن تو از گناه نيكويى [ براى تو ] ، و شمار كرد گناه تو را يكى ، و شمار كرد نيكوئى تو را ده . ( 46 ) و گشاد [ براى تو ] در توبه [ را ] ، پس چون آواز دهى بشنود آواز تو را ، و چون راز كنى تو با او بداند راز تو [ ر ] ا ، پس ادا كردى به [ سوى ] او حاجت خود را ، و آشكارا كردى [ راز و ] حاجت نفس خود ، و شكايت كردى با او غم هاى خود را ، و طلب كشف كردى از او غم هاى خود را ، و طلب يارى كردى او را بر كارهاى تو ، و سؤال كردى او را از خزينه‌هاى رحمت او آنچه [ را كه ] قادر نباشد بر دادن او جز او ، از زيادتى عمرها ، و صحّت تن ها ، [ و ] فراخى روزى ها . ( 47 ) پس بكرد و بيافريد در دست تو كليدهاى خزينه‌هاى او ، [ به ] آنچه دستورى داد مر تو را در
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 257 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6