و بؤسا لمن خصمه عند اللّه الفقراء و المساكين و السّائلون و المدفوعون ، و الغارمون و ابن السّبيل . ( 4 ) و من استهان بالأمانة ، و رتع في الخيانة ، و لم ينزهّ نفسه و دينه عنها ، فقد أذلّ نفسه في الدّنيا ، و هو في الآخرة أذلّ و أخزى . و إنّ أعظم الخيانة خيانة الأمّة ، و أفظع الغشّ غشّ الأئمّة ، و السّلام . ( 5 )
27 - و من عهد له عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر - رحمه الله - لما قلده المصر :
فاخفض لهم جناحك ، و ألن لهم جانبك ، و ابسط لهم وجهك ، بيچارگان ، و سؤال كنندگان و باز داشتگان از حق هاء ايشان ، و وام برآمده و راه گذرى ( 4 ) و هر كه طلب اهانت كند به امانت ، و چرا كند در خيانت ، و ندار [ د ] پاكيزه نفس خود را و دين خود را از آن ، بدرستى كه حقير كرد نفس خود را در دنيا ، و او در آخرت خوارتر و رسواتر [ است ] ، و بدرستى كه بزرگ ترين خيانت ، خيانت [ كردن به ] امّت است ، و سخت ترين كينه و خيانت ، كينه و خيانت [ به ] ائمهّ باشد . [ و السّلام ] . ( 5 ) 27 - [ و از عهد نامهء آن حضرت - عليه السّلام - است ] ، وا محمّد پسر ابى - بكر - [ رحمت خدا بر او باد ] - آن گاه كه در گردن انداخت او را ولايت مصر : فرو نه براى ايشان بال هاى خود را ، و نرم گردان براى ايشان جانب خود را ، و