و أحجم النّاس ، قدّم أهل بيته فوقى بهم أصحابه حرّ السّيوف و الأسنّة . ( 3 ) فقتل عبيدة بن الحارث يوم بدر ، و قتل حمزة يوم أحد ، و قتل جعفر يوم مؤتة . و أراد من لو شئت ذكرت اسمه مثل الّذي أرادوا من الشّهادة ، و لكنّ آجالهم عجّلت ، و منيتّه أخّرت . ( 4 ) فيا عجبا للدّهر إذ صرت يقرن بي من لم يسع بقدمي ، و لم تكن له كسابقتي الّتي لا يدلي أحد بمثلها ، إلّا أن يدّعي مدّع بما لا أعرفه ، و لا أظنّ اللّه يعرفه . و الحمد للهّ على كلّ حال . ( 5 ) و أمّا ما سألت من دفع قتلة عثمان إليك ، فإنّي نظرت في هذا داشتن ] ايشان ، اصحاب خود را از سختى واقع شدن شمشيرها و نيزهها . ( 3 ) پس بكشتند عبيده پسر حارث [ را ] روز بدر ، و بكشتند حمزه را روز احد ، و بكشتند جعفر را روز جنگ موته ، و خواست آن كس كه اگر خواهم من ياد كنم نام او را - [ كنايه از خود آن حضرت است ] - مانند آنك خواستند از شهادت ، و ليكن اوقات اجل هاى ايشان تعجيل كرد ، و مرگ او را - [ يعنى آن حضرت را ] - تأخير كردند . ( 4 ) پس اى عجب مر روزگار را چون گرد [ يد ] م كه باز بندند [ و قرين سازند ] به من آن كسى [ را ] كه سعى نكرد در نصرت اسلام به قدم صدق ، و نباشد مر او را [ در اسلام ] همچو فضيلت و سابقهء من ، آنك حجّت نياورد يكى مانند آن [ را ] مگر آنكه دعوى كند دعوى كنندهاى به آنچه نشناسم او را ، و گمان نبرم به خدا كه شناسد او [ را ] به آنچه
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 187
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص١٨٧