تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
لقد أصبح أبو محمّد بهذا المكان غريبا أما و اللّه لقد كنت أكره أن تكون قريش قتلى تحت بطون الكواكب أدركت و ترى من بني عبد مناف ، و أفلتتني أعيان بني جمح ، لقد أتلعوا أعناقهم إلى أمر لم يكونوا أهله فوقصوا دونه .
220 - و من كلام له عليه السلام في صفة النبي صلى الله عليه و آله قد أحيا عقله ، و أمات نفسه ، حتّى دقّ جليله ، و لطف غليظه ، و برق له لامع كثير البرق ، فأبان له الطّريق ، هر آينه بدرستى كه گشت ابو محمّد [ يعنى طلحه ] به اين جايگاه غريب ، بدا [ ن ] بحقّ خدا بدرستى كه بودم من [ كه ] كراهت داشتم كه باشد [ از ] قريش كشتگان [ افتاده در ] زير شكم هاى كواكب زير آسمان ، دريافتم كينهء خود [ را ] از بنى عبد مناف و بجستند از من بزرگان فرزندان جمح ، بدرستى كه برداشتند گردن هاى خود را وا كارى كه نبودند ايشان اهل آن ، پس بشكستند گردن هاى ايشان را . 220 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السّلام است ] ، در صفت پيغمبر - صلعم - : بدرستى كه زنده گردانيد عقل خود را ، و بميراند شهوت نفس خود را ، تا كه بكوبيد و
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 122 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6