تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
الحقوق حقّ الوالي على الرّعيّة ، و حقّ الرّعيّة على الوالي ، فريضة افترضها اللّه - سبحانه - لكلّ على كلّ ، فجعلها نظاما لألفتهم ، و عزّا لدينهم . ( 4 ) فليست تصلح الرّعيّة إلّا بصلاح الولاة ، و لا تصلح الولاة إلّا باستقامة الرّعيّة ، فإذا أدّت الرّعيّة إلى الوالي حقهّ ، و أدّى إليها حقّها عزّ الحقّ بينهم ، و قامت مناهج الدّين ، و اعتدلت معالم العدل ، و جرت على أذلالها السّنن ، فصلح بذلك الزّمان ، و طمع في بقاء الدّولة ، و يئست مطامع الأعداء . ( 5 ) و إذا غلبت الرّعيّة و اليها ، أو أجحف الوالي برعيتّه ، اختلفت هناك بعضى ، و سزاوار [ گردانيده ] نشود بعضى [ از ] آن [ حقوق ] الّا به بعضى [ ديگر ] . ( 3 ) و بزرگ ترين آنچه واجب گردانيد خداى تعالى از اين حق ها حقّ والى است بر رعيّت ، و حقّ رعيّت است بر والى ، كه آن فريضه [ اى ] است كه واجب گردانيد آن را خداى تعالى مر هر يكى را [ از والى و رعيّت ] بر هر يكى ، پس گردانيد آن حقوق را رشته براى الفت ايشان ، و براى عزّت دين ايشا [ ن ] . ( 4 ) پس نيست صلاح رعيّت الّا به صلاح والى ، و صلاح نباشد امور والى را الّا به راست شدن امور رعيّت ، پس چون ادا كند رعيّت وا والى حقّ والى را ، و ادا كند والى وا رعيّت حقّ او را ، ظاهر شود حقّ ميان ايشان ، و راست بايستد راه دين ، و راست شود نشانه‌هاى عدل ، و جارى شود بر راه‌هاى آن نهادها ، پس [ به ] صلاح آيد به آن روزگار ، و طمع كنند در باقى ماندن دولت ، و نوميد شود جاى طمع هاى دشمنان . ( 5 ) و چون غلبه كنند رعيّت
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 113 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6