إلى أنّها : لبّيك اللّهمَّ لبّيك ، لبّيك لا شريكَ لك لبّيك . « 1 » وهو الظاهر من حسنة معاوية بن عمّار « 2 » على ما يشعر به آخرها .
وأضاف إليها جماعة : إنّ الحمد والنعمة لك والمُلك ، لا شريك لك ، قال به المفيد « 3 » وابنا بابويه « 4 » ووافقهم ابن أبي عقيل وابن الجنيد « 5 » وسلّار « 6 » وجماعة على ما حكي عنهم ، واحتمله أيضاً آخر الحسنة المشار إليها .
ويدلّ عليه ما سنرويه من خبر أبي جعفر عليه السلام عن جابر ، وصحيحة عبد اللّه بن سنان « 7 » ، وصحيحة معاوية بن وهب ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن التهيّؤ للإحرام ، فقال : « في مسجد الشجرة ، فقد صلّى [ فيه ] رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وقد ترى ناساً يحرمون فلا تفعل حتّى تنتهي إلى البيداء حيث الميل ، فتحرمون كما أنتم في محاملكم ، تقول :
لبّيك ، اللّهمَّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك ، إنّ الحمد والنِّعمة لك والملك ، لا شريك لك لبّيك بمتعة بعمرة إلى الحجّ » . « 8 »
وما رواه الصدوق رضي الله عنه في الفقيه مرسلًا ، قال : وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « وجاء جبرئيل عليه السلام إلى النبيّ صلى الله عليه وآله فقال له : إنّ التلبية شعار المحرم فارفع صوتك بالتلبية : لبّيك اللّهمَّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، إنّ الحمد والنِّعمة لك والمُلك ، لا شريك لك لبّيك » « 9 » بناءً
هامش
( 1 ) . المختصر النافع ، ص 82 ؛ شرائع الإسلام ، ج 1 ، ص 181 . وانظر : جامع الخلاف والوفاق ، ص 181 ؛ مدارك الأحكام ، ج 7 ، ص 268 .
( 2 ) . هي الحديث الثالث من هذا الباب من الكافي .
( 3 ) . المقنعة ، ص 397 .
( 4 ) . فقه الرضا عليه السلام ، ص 216 - 217 ؛ المقنع ، ص 220 ؛ الهداية ، ص 220 ؛ وحكاه العلّامة في مختلف الشيعة ، ج 4 ، ص 54 عن رسالة ابن بابويه .
( 5 ) . حكاه عنهما العلّامة في مختلف الشيعة ، ج 4 ، ص 54 .
( 6 ) . المراسم العلويّة ، ص 108 .
( 7 ) . هي الحديث السابع من هذا الباب من الكافي ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 223 - 224 ، ح 14658 .
( 8 ) . تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 84 ، ح 277 ؛ الاستبصار ، ج 2 ، ص 169 - 170 ، ح 559 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 370 ، ح 16538 .
( 9 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 326 - 327 ، ح 2585 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 379 ، ح 16560 .