باب لو ترك الناس الحجّ لجاءهم العذاب
باب لو ترك الناس الحجّ لجاءهم العذاب
يعني العذاب الدنيوي .
قوله في موثّق حنّان بن سدير : ( لو عطّلوه سنة واحدة لم يناظروا ) . [ ح 2 / 6937 ]
قال طاب ثراه : الظاهر أنّ المراد أنّهم لم يناظروا العذاب في الدنيا ، بل ينزل عليهم بغتةً . ويؤيّده ما مرّ .
ويحتمل أن يُراد أنّهم لم يناظروا يوم القيامة ، بل يدخلون النار بغير مناظرة ولا محاسبة . ويؤيّده ما نقله السيّد رضيّ الدين رضي الله عنه في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : « اللَّه اللَّه في بيت ربّكم لا تخلوه ما بقيتم ، فإنّه إن تُرِك لم تناظروا يوم القيامة » . « 1 » وقال بعض الشارحين : بل يدخلون النار بغير مناظرة ولا محاسبة ، وذلك من باب المبالغة والتشديد والإيذان بعظم شأن الحجّ .
ونظيره من القرآن الكريم :
« وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ »
. « 2 » باب نادرٌ
باب نادرٌ
يذكر فيه ما يدلّ على عقوبة الناهي عن الحجّ والمانع عنه
باب الإجبار على الحجّ
باب الإجبار على الحجّ
في بعض النسخ والزيارة أيضاً ، وهو أظهر ؛ لدلالة الخبر الأوّل من الباب على الإجبار عليها أيضاً ، وصرّح جماعة - منهم الشيخ في النهاية « 3 » - بوجوب الإجبار على
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، الوصيّة 47 .
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 97 .
( 3 ) . النهاية ، ص 285 ؛ ومثله في المبسوط ، ج 1 ، ص 385 .