تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فروع الكافي — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
وظاهر هذه الروايات عدم اشتراط تجفيفه ومسح الأعضاء بترابه مطلقاً ، بل قوله عليه السلام : « صعيد طيّب وماء طهور » صريح في ذلك . وصرّح بعض الأصحاب باشتراطه مع الإمكان والاتّساع ، وروي عن ابن عبّاس أنّه قال : « يأخذ الطين فيطلي به جسده ، فإذا جفّ تيمّم » « 1 » ، وهو أحوط . وعن أبي حنيفة والشافعي : أنّه إذا لم يتمكّن من تجفيفه لم يصلّ » . وعن أبي يوسف : أنّه حينئذٍ يتيمّم بالوحل ويصلّي ثمّ يعيد . قوله : ( وفي رواية أخرى : صعيد طيّب وماء طهور ) . [ ح 1 / 4125 ] إشارة إلى ما رويناه عن عليّ بن مطر .

باب الكسير والمجدور ومن به الجراحات وتصيبهم الجنابة

قد سبق ما يتعلّق بهذا الباب في باب الجبائر . قوله في خبر جعفر بن إبراهيم : ( فكزّ فمات ) إلخ . [ ح 4 / 4129 ] الكُزاز - بالضمّ - : داء يأخذ من شدّة البرد ، وقد كُزّ الرجل فهو مكزوز : إذا انقبض من البرد « 2 » . والعِيّ - بكسر العين وتشديد الياء - : التحيّر في الكلام ، والمراد هنا الجهل المستلزم له « 3 » .
هامش
( 1 ) . المغنى لابن قدامة ، ج 1 ، ص 251 ؛ الشرح الكبير لعبد الرحمن بن قدامة ، ج 1 ، ص 257 ؛ الاستذكار ، ج 1 ، ص 310 ؛ التمهيد ، ج 19 ، ص 291 ، تفسير القرطبي ، ج 5 ، ل ص 238 . ( 2 ) . انظر : كتاب العين ، ج 5 ، ص 272 و 273 ؛ مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 39 ( كزز ) . ( 3 ) . انظر : مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 289 ( عيي ) .
شرح فروع الكافي — صفحة 518 | محمد هادي المازندراني / محمد جواد محمودى - محمد حسين درايتى