تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فروع الكافي — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
والاستحباب يتأدّى بقول بسم اللَّه ، ولكنّ الأفضل ما ورد في خبر زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « إذا وضعتَ يدك في الماء فقل : بسم اللَّه وباللَّه ، اللهمّ اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين » « 1 » . وأفضل منه ما رواه الصدوق ، قال : « كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا توضّأ قال : بسم اللَّه وباللَّه وخير الأسماء وأكبر الأسماء ، وقاهرٌ لمَن في السماوات ، وقاهرٌ لمَن في الأرض اللَّه « 2 » ، والحمد للَّه الذي جعل من الماء كلّ شيء حيّ وأحيا قلبي بالإيمان ، اللهمّ تُب عَلَيّ وطهِّرني ، واقض لي بالحُسنى ، وأرِني كلّ الذي أحبّ ، وافتح لي الخيرات من عندك ، يا سميع الدعاء » « 3 » . وقوله : « مرّة واحدة » يحتمل تعلّقه بقوله : « ثمّ عرف » ، وبقوله : « ثمّ أمرّ يده على وجهه » . ويدلّ قوله : « إنّ اللَّه وتر يحبّ الوتر » على أنّ الأفضل هو الاكتفاء بالمرّة . وإن جعل « قد » في قوله : « فقد يجزيك » للتحقيق كما يقتضيه السياق ، والتفريع يكون فيه مبالغة في الاكتفاء بالمرّة ، وإن جعل للتقليل على ما هو الشائع فيه كان فيه تجويز للزيادة على الوتر ، ولكن كمّيّتها مستفادة من خبر آخر أو من الإجماع على عدم التجاوز عن مرّتين . [ قوله ] في حسنة زرارة وبكير وقد رواها الشيخ في الصحيح : ( فدعا بطشت أو تَور ) « 4 » . [ ح 5 / 3925 ] الطَّست - بفتح الطاء وكسرها ، مع التاء وبدونها في الوجهين ، ويقال أيضاً :
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 76 ، ح 192 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 423 ، ح 1105 . ( 2 ) . لفظة الجلالة لم ترد في المصدر ، نعم موجودة في وسائل الشيعة . ( 3 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 43 - 44 ، ح 87 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 425 - / 426 ، ح 1110 . ( 4 ) . تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 76 ، ح 191 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 388 ، ح 1022 .