انّني ذو براعة واقتدار * جاوز الحد في الأنام اشتهارا
وإذا رمت وصف أدنى علاهم * لا أرى لي براعة واقتدارا
ويقول براعة لاستهلال اسمه الشريف ، بما سمح يراعه من الشعر اللطيف :
أنا حرّ لكن كرقّ لخود * سلبتني سكينة ووقارا
كل حسن من الحرائر ، لا بل * من إماء تستعبد الأحرارا
وهوى المجد والملاح وأهل * البيت في القلب لم يدع لي قرارا
وقوله من قصيدة :
سادتي انني لعبد لكم ، قنّ * واني أدعى مجازا بحرّ
وقوله من أخرى :
وانّي له عبد ، وعبد لعبده * وحاشاه أن ينسى غدا عبده الحرّا
ولم يسب قلب الحرّ كالحور والعلى * وحب بني الحوراء فاطمة الزهرا
وقوله من أخرى :
أنا حرّ عبد لهم فإذا ما * شرّفوني بالعتق عدت رقيقا
انا عبد لهم ، فلو أعتقوني * ألف عتق ما صرت يوما عتيقا
وقوله من أخرى :
أنا حرّ لدى سواهم ، وعبد * لهم ما حييت بل عبد عبد
إلى أن يقول ، أيضا في آل الرسول صلّى اللّه عليه وآله :
وفي كل بيت قلته ألف نكتة * تحسّنه من فضلهم وتجيده
وغيرى إذا ما قال شعرا فحافظ * على وزنه من غير معنى يفيده « 1 »
9 - حاشية توحيد الصدوق ( عليه الرحمة )
وهذا الكتاب غير « أنيس الفريد » الماضي ذكره و « نور البراهين » الآتي ذكره وهما أيضا شرحان للتوحيد المذكور للسيد الجزائري ( رح ) ، قال السيد السند السيد محمد الجزائري :
هامش
( 1 ) أمل الآمل ( ج 1 / 150 )