« وجلاله ، وفيه حكم كثيرة . 13 - اظهار وفور نعم اللّه عليه ، » « إطاعة لقوله تعالى :
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
إلى غير ذلك ، فهذه » « أربعة عشر وجها في توجيه ذلك » « 1 » .
السادسة من صفاته انه بالرغم من أنه كان من أكبر فقهاء الزمان ، والعالم بالحلال والحرام من القرآن انه كان أديبا ماهرا ، وشاعرا بارعا ، قد كتب منظومات كثيرة وأشعارا عطيرة وله ديوان شعر يقارب عشرين ألف بيت ، أكثرها في أهل البيت عليهم السّلام نذكر شيئا منها للتلطف والتيّمن ، وان كان خارجا عن موضوعنا المعين .
فمن قصيدة له تبلغ ثمانين بيتا خالية من « الألف » في مدحهم ( عليه السّلام )
وليّ على حيث كنت وليّه * ومخلصه ، بل عبد عبد لعبده
لعمرك قلبي مغرم بمحبّتي * له ، طول عمري ، ثم بعد لولده
وهم مهجتي هم منيتي هم ذخيرتي * وقلبي بحبّهم مصيب لرشده
وكل كبير منهم ، شمس منيرة * وكل صغير منهم شمس مهده
وكل كميّ منهم ، ليث حربه * وكل كريم منهم ، غيث وهده
بذلت له جهدي بمدح مهذّب * بليغ ، ومثلي حسبه بذل جهده
وكلفة فكري حذف حرف مقدم * على كل حرف ، عند مدحي لمجده
وقال أيضا :
علمي وشعري اقتتلا واصطلحا * فخضع الشعر لعلمي دائما
والعلم يأبى أن أعدّ شاعرا * والشعر يرضى أن أعدّ عالما
هامش
( 1 ) سفينة البحار ( ج 1 / 213 ) الفات نظر : أنت ترى أن الوجوه المذكورة ثلاثة عشر ، فلعل واحدا منها سقط عن الكتابة : فأضيف أنا الحقير حسب فكرى تكملة للعدة ، الرابع عشر : اتيان خدمة الرواحل إلى بيت اللّه الحرام لكي ينالوا بذلك سعادة الدنيا والآخرة بهذه الحيلة ، واللّه العالم .