وله أيضا :
حذار من فتنة الحسناء وناظرها * ولا ترح بفؤاد منه مكلوم
فقلبها صخرة مع ضعف قوتها * وطرفها ظالم في زيّ مظلوم
ولنعم ما قال هذا اللبيب ، إذ جمع بين العلم والتّشبيب :
طال ليلى ، ولم أجد لي على السّهد * معينا ، سوى اقتراح الأماني
فكأني « في عرض تسعين » لمّا * حلت الشمس « أول الميزان »
ليت انّى فيما يساوى « تمام الميل * عرضا والشمس في السرطان »
ومنه :
غادة قد غدت لها حكمة ال * عين » وأضحت من غيرها في انتفا
بين ألحاظها كتاب الاشا * رأت ، وفي ريقها « كتاب الشفاء » « 1 »
وله أيضا :
فروى لحظها كتاب الاشا * رأت ، وكم قد روى عن الغزالي
وكتاب الشفاء عن ريقها يرويه * حيث يروى بذاك الزلال
وقوله من أخرى :
مطول الفرع على متنها * وخصرها ، مختصر نافع
وقوله من أخرى :
لاحت محاسن برق مبسمها * حتى نسيت محاسن البرقي
وقوله :
أأرغب عن وصل من وصله * دواء لقلبي وعقلي وديني « 2 »
وبعد سرد هذه التغزلات الغليظة ، وتشبيبات الشبيبة ، يحول الناظر ، إلى ما يسكن الخاطر ، من أن العشق الحقيقي الحقيق بالقبول ، هو عشق أهل بيت
هامش
( 1 ) روضات الجنات ( ج 7 / 101 ) أعيان الشيعة ( ج 9 / 169 )
( 2 ) أمل الآمل ( ج 1 / 153 )