الرسول ، كما يقول :
لئن طاب لي ذكر الحبائب ، انني * أرى مدح أهل البيت أحلى وأطيبا
فهن سلبن العلم والحلم في الصبا * وهم وهبونا العلم والحلم في الصبا « 1 »
لئن كان ذاك الحسن يعجب ناظرا * فانا رأينا ذلك الفضل أعجبا
ومثله :
سعدي بسعدى ، فإذا ما نأت * سعدى ، فلا مطمع في السعد
وفضل « أهل البيت » مع حسنها * كلاهما جازا عن ( الحدّ )
وتلك دنيانا ، وهم ديننا * وما من الأمرين من بدّ
وحبها من أعظم الغي والحب * لهم من أعظم الرشد
بل حبها عار ، وحبى لهم * مجد ، وليس العار كالمجد « 2 »
ومن قصيدة له محبوكة الأطراف ، في مدح سادة الأشراف عليهم السّلام :
فان تخف في الوصف من اسراف * فلذ بمدح السادة الأشراف
فخر لهاشمي أو منافي * فضل ، سما مراتب الآلاف
فعلمهم للجهل شاف وكافي * وفضلهم على الأنام وافي
فاقوا الورى ، متنعلا وحافي * فضلا به العدو ذو اعتراف
فهاكها محبوكة الأطراف * فن غريب ما قفاه قافى « 3 »
ولنعم ما قال ، في مديح الآل عليهم السّلام :
قلّما فاخروا سواهم وحاشا * ذهبا أن يفاخر الفخارا
وأرى قولنا : « الأئمة خير * من فلان وفلان » عارا
انما سبقهم لبكر وعمرو * مثل ما يسبق الجواد الحمارا
هامش
( 1 ) الصبا الأول : الشوق ، والثاني . الصغر
( 2 ) أمل الآمل ( ج 1 / 148 )
( 3 ) أعيان الشيعة ( ج 9 / 169 )