وفي الصحيح عن هشام بن سالم عنه عليه السلام قال : « إِذَا قَامَ الْعَبْدُ مِنَ الصَّلَاةِ فَخَفَّفَ صَلَاتَهُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : أَ مَا تَرَوْنَ إِلَى عَبْدِي كَأَنَّهُ يَرَى أَنَّ قَضَاءَ حَوَائِجِهِ بِيَدِ غَيْرِي ؟ أَ مَا يَعْلَمُ أَنَّ قَضَاءَ حَوَائِجِهِ بِيَدِي ؟ » « 1 » .
وفي الحسن عن الحلبي عنه عليه السلام قال : « إِذَا دَخَلْتَ فِي صَلَاتِكَ فَعَلَيْكَ بِالتَّخَشُّعِ وَالْإِقْبَالِ عَلَى صَلَاتِكَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ :
« الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ »
« 2 »
»
« 3 »
.
وعنه عليه السلام أنّه قال : « لَا تَجْتَمِعُ الرَّغْبَةُ وَالرَّهْبَةُ فِي قَلْبٍ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، فَإِذَا صَلَّيْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي صَلَاتِهِ وَدُعَائِهِ إِلَّا أَقْبَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ بِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَيَّدَهُ مَعَ مَوَدَّتِهِمْ إِيَّاهُ بِالْجَنَّةِ » « 4 » .
وعن أبي حمزة الثمالي ؛ قال : « رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام يُصَلِّي ، فَسَقَطَ رِدَاهُ عَنْ مَنْكِبِهِ . قَالَ : فَلَمْ يُسَوِّهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ . قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ ، أَ تَدْرِي بَيْنَ يَدَيْ مَنْ كُنْتُ ؟ إِنَّ الْعَبْدَ لَا تُقْبَلُ مِنْهُ صَلَاةٌ إِلَّا مَا أَقْبَلَ فِيهَا . فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، هَلَكْنَا . فَقَالَ : كَلَّا ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُتِمُّ ذَلِكَ بِالنَّوَافِلِ » « 5 » .
[ حالات الإمام علي بن الحسين عليه السلام في الصلاة من الخشوع والخضوع ]
وفي الصحيح عن الفضيل بن يسار عن الصادق عليه السلام قال : « كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ ، فَإِذَا سَجَدَ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى يَرْفَضَّ عَرَقاً » « 6 » .
وعن جهم بن حميد عنه عليه السلام ؛ قال : « كَانَ أَبِي يَقُولُ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ
هامش
( 1 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 240 ، ح 19 ؛ الكافي ، ج 3 ، ص 269 ، ح 10 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 35 ، ح 4447 .
( 2 ) . المؤمنون / 2 .
( 3 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 300 ، ح 3 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 473 ، ح 7096 .
( 4 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 209 ، ح 632 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 477 ، ح 7106 .
( 5 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 341 ، ح 3 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 478 ، ح 7109 .
( 6 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 300 ، ح 5 ؛ التهذيب ، ج 2 ، ص 286 ، ح 1 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 474 ، ح 7097 .