قريباً منهما . قاله الأصحاب « 1 » . وفي الصحيح عن صفوان عن الصادق عليه السلام قال : « رَأَيْتُهُ إِذَا صَلَّى فَفَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ جَمِيعاً فَوْقَ رَأْسِهِ » « 2 » .
وفي الموثّق عن أبي بصير عنه عليه السلام قال : « قُلْ بَعْدَ التَّسْلِيمِ : اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ . اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ » « 3 » . انتهى . وليكن تسبيح الزهراء عليها السلام بعد هذا الدعاء .
[ قراءة بعض الأذكار والدعوات المأثورة في التعقيب ]
والدعوات الواردة في التعقيب أكثر من أن يحصى ؛ بعضها عامّة لجميع الفرائض وبعضها مخصوصة ببعضها . ولأصحابنا - رضوان اللّه عليهم - في ذلك كتب مبسوطة « 4 » ؛ من أرادها رجع إليها .
وروى زرارة في الحسن عن الباقر عليه السلام ؛ قال : « أَقَلُّ مَا يُجْزِيكَ مِنَ الدُّعَاءِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَافِيَتَكَ فِي أُمُورِي كُلِّهَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ » « 5 » .
هامش
( 1 ) . لاحظ : جامع المقاصد ، ج 2 ، ص 331 ؛ الحبل المتين ، ص 262 .
( 2 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 106 ، ح 171 ؛ الفقيه ، ج 1 ، ص 325 ، ح 952 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 452 ، ح 8419 .
( 3 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 106 ، ح 170 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 472 ، ح 8473 .
( 4 ) . فلاح السائل ، ص 156 ، الفصل التاسع عشر ؛ المصباح للكفعمي ، ص 18 ، الفصل الخامس ؛ مفتاح الفلاح ، ص 64 .
( 5 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 343 ، ح 16 ؛ التهذيب ، ج 2 ، ص 107 ، ح 175 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 469 ، ح 8465 .