قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا وَقِلَّةَ عَدَدِنَا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَتَظَاهُرَ الْأَعْدَاءِ عَلَيْنَا وَوُقُوعَ الْفِتَنِ بِنَا ؛ فَفَرِّجْ ذَلِكَ اللَّهُمَّ بِعَدْلٍ تُظْهِرُهُ وَإِمَامِ حَقٍّ نَعْرِفُهُ إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ » . قال : « وَبَلَغَنِي أَنَّ الصَّادِقَ عليه السلام كَانَ يَأْمُرُ شِيعَتَهُ أَنْ يَقْنُتُوا بِهَذَا بَعْدَ كَلِمَاتِ الْفَرَج » « 1 » .
[ أقل الذكر في القنوت ]
وقال جماعة من الأصحاب « 2 » : إنّ أقلّه ثلاث تسبيحات . وعن أبي بصير قال : « سَأَلْتُ الصَّادِقَ عليه السلام عَنْ أَدْنَى الْقُنُوتِ ، فَقَالَ : خَمْسُ تَسْبِيحَاتٍ » « 3 » . وفي [ الأذكار المروية عن الأئمة عليهم السلام في القنوت ]
عيون الأخبار : إنّ الرضا عليه السلام كان يقنت في صلاته بقوله : « رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَم » « 4 » . وروى سَعد بن أبي خَلَف في الصحيح عن الصادق عليه السلام ؛ قال : « يُجْزِئُكَ فِي الْقُنُوتِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » « 5 » .
وروى معروف بن خَرَّبُوذ في الصحيح عن أحدهما عليهما السلام لقنوت الوتر ذكراً طويلًا ، أورده في الفقيه « 6 » ، من أراده فليرجع إليه .
وروى أبو بصير عن الصادق عليه السلام ؛ قال : « الْقُنُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بَعْدَ الْقِرَاءَةِ تَقُولُ فِي الْقُنُوتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا تَحْتَهُنَّ « 7 » وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . اللَّهُمَّ صَلِّ
هامش
( 1 ) . الذكرى ، ج 1 ، ص 290 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 4 ، ص 404 ، ح 5020 .
( 2 ) . منهم الشيخ ( المبسوط ، ج 1 ، ص 113 ) والصدوق ( المقنع ، ص 133 ) والمحقّق ( ج 2 ، ص 242 ) .
( 3 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 340 ، ح 11 ؛ التهذيب ، ج 2 ، ص 315 ، ح 138 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 273 ، ح 7945 .
( 4 ) . العيون ، ج 2 ، ص 182 ؛ البحار ، ج 82 ، ص 32 ، ح 23 .
( 5 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 340 ، ح 12 ؛ التهذيب ، ج 2 ، ص 87 ، ح 90 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 274 ، ح 7949 .
( 6 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 490 ، ح 1409 ؛ البحار ، ج 84 ، ص 203 ، ح 11 .
( 7 ) . « وما تحتهن » ليس في المصدر .