عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا أَكْرَمْتَنَا بِهِ . اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنِ اخْتَرْتَهُ لِدِينِكَ وَخَلَقْتَهُ لِجَنَّتِكَ . اللَّهُمَّ لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ » « 1 » .
وفي الموثّق عن الحلبي ، قال في قنوت الجمعة : « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ « 2 » وَعَلَى أَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ . اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ خَلَقْتَهُ لِدِينِكَ وَمِمَّنْ خَلَقْتَهُ لِجَنَّتِكَ .
قُلْتُ : أُسَمِّي الْأَئِمَّةَ ؟ قَالَ : سَمِّهِمْ جُمْلَةً » « 3 » .
[ الدعاء المروي في قنوت صلاة العيد ]
وروى أبو منصور عن الصادق عليه السلام أنّه قال : « تَقُولُ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ فِي صَلَاةِ الْعِيدِ : اللَّهُمَّ أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ وَأَهْلَ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ وَأَهْلَ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ وَأَهْلَ التَّقْوَى وَالْمَغْفِرَةِ ، أَسْأَلُكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيداً وَلِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم ذُخْراً وَمَزِيداً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ ، وَصَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ الْمُرْسَلُونَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِكَ مِنْهُ عِبَادُكَ الْمُرْسَلُونَ » « 4 » . وعلى هذه الرواية عمل الأصحاب في قنوت العيد .
ونقل « 5 » عن ظاهر أبي الصلاح رحمه الله « 6 » وجوب الدعاء به ، وهو ضعيف ويدفعه
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 426 ، ح 1 ؛ التهذيب ، ج 3 ، ص 18 ، ح 64 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 275 ، ح 7952 .
( 2 ) . « ج » : « اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد » .
( 3 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 18 ، ح 63 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 285 ، ح 7982 .
( 4 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 139 ، ح 46 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 468 ، ح 9881 .
( 5 ) . المهذّب البارع ، ج 1 ، ص 422 ؛ المسالك ، ج 1 ، ص 254 .
( 6 ) . الكافي في الفقه ، ص 154 .