[ كون السجود على قدر الركوع ]
ومنها أن يكون سجوده على قدر ركوعه وقراءته في صلاة الآيات بل في جميع الصلوات كما مرّ في سنن الركوع .
[ الأذكار المستحبة في السجود ]
ومنها ما تضمّنته حسنة الحلبي عن الصادق عليه السلام ؛ قال : « إِذَا سَجَدْتَ فَكَبِّرْ وَقُلِ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأَنْتَ رَبِّي ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ . ثُمَّ قُلْ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى [ وَبِحَمْدِهِ ] « 1 » ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ؛ فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَقُلْ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاجْبُرْنِي وَادْفَعْ عَنِّي وَعَافِنِي ؛ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ » « 2 » .
وإن شئت فاعمل بما تضمّنته صحيحة الحذّاء عن الباقر عليه السلام ؛ قال :
« سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ : أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ إِلَّا بَدَّلْتَ سَيِّئَاتِي حَسَنَاتٍ وَحَاسَبْتَنِي حِسَاباً يَسِيراً . ثُمَّ قَالَ فِي الثَّانِيَةِ : أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ إِلَّا كَفَيْتَنِي الدُّنْيَا وَكُلَّ هَوْلٍ دُونَ الْجَنَّةِ . وَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ : أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ لَمَّا غَفَرْتَ لِيَ الْكَثِيرَ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْقَلِيلَ ، وَقَبِلْتَ مِنْ عَمَلِيَ الْيَسِيرَ . ثُمَّ قَالَ فِي الرَّابِعَةِ : أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ لَمَّا أَدْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ وَجَعَلْتَنِي مِنْ سُكَّانِهَا وَلَمَّا نَجَّيْتَنِي مِنْ سَفَعَاتِ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ » « 3 » .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفتين من المصدر .
( 2 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 79 ، ح 63 ؛ الكافي ، ج 3 ، ص 321 ، ح 1 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 339 ، ح 8124 .
( 3 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 322 ، ح 4 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 340 ، ح 8125 .