[ 156 ]
[ 8 ]
مسألة [ حكم من ترك الأذان والإقامة ]
[ الأقوال في حكم من ترك الأذان والإقامة فدخل في الصلاة ]
لو ترك الأذان والإقامة حتّى دخل في الصلاة ، فإن كان عامداً فليمض في صلاته ، وإن كان ناسياً يستأنف ما لم يركع ، استحباباً ، وفاقاً للأكثر . وقيل « 1 » بالعكس . وقيل بالاستيناف مطلقاً « 2 » .
لنا على وجوب الاستمرار مع العمد عموم ما دلّ على تحريم قطع الصلاة - كما سيجيء - ، تُرِك العمل به مع النسيان عملًا بما سنورده من الأخبار ؛ فيبقى في العمد سليماً عن المعارض .
[ الاستدلال على جواز استيناف الصلاة إذا نسي الأذان والإقامة ]
وعلى الاستيناف مع النسيان إذا ذكر قبل الركوع صحيحةُ الحلبي عن
هامش
( 1 ) . النهاية للطوسي ، ص 65 ؛ السرائر ، ج 1 ، ص 209 .
( 2 ) . نقل في المختلف ( ج 2 ، ص 120 و 127 ) القول بالاستيناف عن ابن إدريس إذا كان الترك عامداً أو استخفافاً .