[ 127 ]
[ 7 ]
مسألة [ ما يستحبّ في المساجد ]
يتعلّق بالمساجد أمور مستحبّة :
[ بناء المسجد وعمارته ]
منها بناؤها وعمارتها « 1 » ، إجماعاً من المسلمين ، بل هو من ضروريّات الدين ، وهو من السنن الوكيدة .
قال اللّه تعالى : « إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ » « 2 » . وفي الحسن عن أبي عبيدة الحذّاء عن الصادق عليه السلام قال : « سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ بَنَى مَسْجِداً بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : فَمَرَّ بِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَقَدْ سَوَّيْتُ بِأَحْجَارٍ مَسْجِداً ، فَقُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، نَرْجُو أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ » « 3 » .
[ جعل المَطْهر على باب المسجد ]
ومنها جعل الميضاة على أبوابها ، لمصلحة المتردّدين إليها ، ولقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « وَاجْعَلُوا مَطَاهِرَكُمْ عَلَى أَبْوَابِ مَسَاجِدِكُمْ » « 4 » .
[ كثرة الاختلاف ( الذهاب ) إلى المساجد ]
ومنها كثرة الاختلاف إليها ، وهي أحد تفسيرَي العمارة في الآية المتقدّمة . وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « مَنِ اخْتَلَفَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ إِحْدَى الثَّمَانِ : أَخاً مُسْتَفَاداً فِي اللَّهِ أَوْ عِلْماً مُسْتَطْرَفاً أَوْ آيَةً مُحْكَمَةً أَوْ يَسْمَعُ كَلِمَةً تَدُلُّهُ
هامش
( 1 ) . في « ج » : « وتعميرها » وفي « ل » أيضاً لكنّ في « ل » شطب عليها وصحّت في الهامش ب « عمارتها » .
( 2 ) . التوبة / 18 .
( 3 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 368 ، ح 1 ؛ التهذيب ، ج 3 ، ص 264 ، ح 68 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 203 ، ح 6333 .
( 4 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 254 ، ح 22 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 231 ، ح 6414 .