تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشهاب الثاقب في وجوب صلاة الجمعة العيني — صفحة منبع الحياة 25

مساهمون:

صمنبع الحياة ٢٥
( فالجواب ) عنه انه لا مانع من إقامة الفقيه على جواز تقليد الفقيه الميت ويكون مفاد ذلك الدليل تخيير المقلد بين الرجوع اليه وإلى غيره من الأموات نعم يلزم عليه عندكم خلاف الإجماع وقد تحققت الكلام في هذا الإجماع ويجوز ان يكون فائدة ذلك الاستدلال من الفقيه الحي إفادة أن المسئلة من المسائل الخلاف ويؤيده ما سمعته مشافهة من شيخنا صاحب التفسير الموسوم بنور الثقلين في شيراز في داره جوار المسجد الجامع انه يجوز ان يكون هذه الأقوال المنقولة في كتب الفقهاء التي لا يعلم قائلها قولا للإمام ( ع ) ألفاها بين أقوال العلماء حتى لا يجمعوا على الخطاء وكان قدس اللّه ضريحه يذهب إلى اعتبار تلك الأقوال المجهولة القائل وله فائدة أخرى وهي ان الفقيه الحي محله صقع من الأصقاع ورجوع عوام العالم كلها بالانتقال اليه من مشارق الأرض ومغاربها متعسر بل متعذر وكذلك التوسط في نقل فتواه إلى عوام الدنيا نعم إذا أفتى بجواز تقليد الأموات والكتب موجودة بأيدي من بعد محله عنه يفهمونها فإنهم ببلوغ هذه الفتوى الواحدة يتمكنون من الرجوع إلى كتب الأموات كالشرائع ونحوها وسهل الأمر عليهم كما لا يخفى واما قوله ( ره ) انه ليس على طريق التجزي دليل قطعي فما نعلم اي دليل قطعي دل على خلافه وقد نص جماعة من المحققين المعاصرين وغيرهم على أن الدليل القطعي الذي لا كلام عليه أعز من الكبريت الأحمر ويؤيده ان أظهر الأشياء هو إثبات الواجب جل شأنه وقد نص طائفة منهم على أنه لم يقم دليل تام على إثباته فإن أعظم براهينه مبني على إبطال التسلسل والكلام عليه موجود وغيره من البراهين الكلام عليه مشهور فإذا كان هذا حال البراهين القطعية على مثل هذا الطلب فكيف حال الأدلة