تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة مقدمهء سيد رضى 3

مساهمون:

صمقدمهء سيد رضى ٣
عجائب البلاغة ، و غرائب الفصاحة ، و جواهر العربية ، و ثواقب الكلم الدينية و الدّنياويّة ، ما لا يوجد مجتمعا في كلام و لا مجموع الأطراف في كتاب . ( 8 ) إذ كان مولانا أمير المؤمنين عليه السلام مشرع الفصاحة و موردها ، و منشأ البلاغة و مولدها ، و منه عليه السلام ظهر مكنونها ، و عنه أخذت قوانينها ، و على أمثلته حذا كل قائل خطيب ، و بكلامه استعان كل واعظ بليغ . ( 9 ) و مع ذلك فقد سبق و قصروا و تقدم و تأخروا ، لأن كلامه عليه السلام الكلام الذي عليه مسحة من العلم الإلهي و فيه عبقة من الكلام النبوي ( 10 ) فأجبتهم إلى الابتداء بذلك عالما بما فيه من عظيم النفع ، و منشور الذكر ، و مذخور الأجر . و اعتمدت به أن أبيّن عن عظيم قدر أمير المؤمنين عليه السلام في هذه الفضيلة ، مضافة إلى المحاسن الدّثرة ، و الفضائل الجمة . ( 11 ) و أنه عليه السلام انفرد ببلوغ غايتها عن جميع السلف الأولين الذين إنما يؤثر عنهم منها القليل النادر ، و الشاذ الشارد . فأما كلامه عليه السّلام فهو البحر الذي لا يساحل ، غرابت هاى فصاحت ، و گوهرهاى عربيّات ، و روشن كننده‌هاى سخن هاى دينيهّ و دنياويهّ آنچه نيابند جمع كرده در سخنها [ يى ] ، و نه گرد كرده كناره‌ها در كتابى . ( 8 ) به جهت آنكه بود مولاناء ما امير مؤمنان - بر او باد سلام - جاى شروع كردن فصاحت و آبشخور آن ، و جاى زايد شدن سخن تمام ، و جاى زاييدن آن ، و از او عليه السّلام ظاهر شد پوشيدهء آن [ فصاحت ] ، و از او فرا - گرفته‌اند بنيادهاى آن را ، و بر مانندهاى آن پس روى كردند هر گويندهء [ خطيب ] ، و به سخن هاى او عليه السّلام يارى خواستند هر واعظى فصيح . ( 9 ) و با اين [ حال ] پس بدرستى كه پيش دستى كرد او و قاصر و كوتاه شدند ديگران ، و پيش استاد او و با پس افتادند ديگران ، [ زيرا ] بدرستى كه سخن او - بر او باد سلا [ م ] - سخنى است آنكه بر او نشانه‌اى است از علم الهى ، و در او بوى خوش است از سخنان پيغمبر ، عليه السّلام . ( 10 ) پس قبول كردم سخن ايشان را و ابتدا كردن بدين كتاب ، حالى كه عالم بودم بدانچه در او بود از بزرگى فايده ، و پراكنده شدهء ذكر ، و ذخيره نهادهء اجر و مزد ، و قصد كردم به فراهم آوردن اين كتاب ، كه بيان و روشن كنم از بزرگوارى قدر و منزلت امير مؤمنان - بر او باد سلام - در اين فضيلت و بزرگى ، باز بسته و خوبى هاى بسيار پيدا ، و فضيلت هاى بسيار و تمام . ( 11 ) و بدرستى كه او - بر او باد سلام - تنهااند و يگانه به رسيدن نهايت آن [ فضيلت ] از همهء گذشتگان اوّلينيان ، آن كسانى كه بدرستى كه روايت كردند از ايشان از آن محاسن اندك نادره ، و متفرّق رمنده ، پس سخن او ، عليه السلام ، آن دريايى است آنك به كنار
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة مقدمهء سيد رضى 3 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6