مقدمة سيد رضي
هذا كتاب موسوم بنهج البلاغة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أمّا بعد حمد الله الّذي جعل الحمد ثمناً لنعمائه ، و معاذا من بلائه ، و وسيلا إلى جنانه ، و سببا لزيادة إحسانه . ( 1 ) و الصلاة على رسوله نبي الرحمة ، و إمام الأئمة ، و سراج الأمة ، المنتجب من طينة الكرم ، و سلالة المجد الأقدم ، و مغرس الفخار المعرق ، و فرع العلاء المثمر المورق . ( 2 ) و على أهل بيته مصابيح الظّلم ، و عصم الأمم ، و منار الدّين الواضحة ، و مثاقيل الفضل الراجحة . صلى اللّه عليهم أجمعين ، صلاة تكون إزاء لفضلهم ، و مكافة [ به نام خداى بخشايندهء مهربان ] پس از حمد خدا آنك گردانيد ستايش را بها براى نعمت هاى او ، و پناهگاه از آزمايش او ، و پيوستگى و نزديكى جستن و ابهشت او ، و سبب گردانيدن براى زيادتى نيكويى او . ( 1 ) و درود بر فرستادهء او كه پيغمبر رحمت است ، و پيشواى امامان ، و چراغ امّت است و گروهان ، و برگزيده است از سرشت و خلقت كرم و بزرگى ، و بيرون كشيدهء بزرگى پيشترين ، و جاى نشاندن نازش هاى استوار ، و شاخ بلندى ميوه دهندهء برگ آورنده . ( 2 ) و بر اهل بيت او كه چراغ هاى تاريكى اند ، و نگهدارندهء گروهان اند ، و علم و نشان طاعت روشنى دهنده ، و جاى گرانى هاى زيادتى چميده و ميل كننده ، و درود و تحيّت خدا برايشان باد همه ، درودى كه باشد برابر مر فضل ايشان را ، و پاداش كردار ايشان ، و پسنده مر پاكى اصل ايشان و فرع ايشان ، مادام
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة مقدمهء سيد رضى 1
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
صمقدمهء سيد رضى ١