يملهّ طول بقائها فيدعوه إلى سرعة إفنائها ، لكنهّ سبحانه دبّرها بلطفه ، و أمسكها بأمره ، و أتقنها بقدرته . ( 30 ) ثمّ يعيدها بعد الفناء من غير حاجة منه إليها ، و لا استعانة بشيء منها عليها ، و لا لانصراف من حال وحشة إلى حال استئناس ، و لا من حال جهل و عمى إلى علم و التماس ، و لا من فقر و حاجة إلى غنى و كثرة ، و لا من ذلّ وضعة إلى عزّ و قدرة . ( 31 )
187 - و من خطبة له عليه السلام تختص بذكر الملاحم
ألا بأبي و أمّي ، هم من عدّة أسماؤهم في السّماء معروفة و في الأرض شتاب نيست كردن آن [ ها ] ، ليكن او تعالى تدبير كرد آن را به لطف خود ، و نگه داشت آن را به امر خود ، و استوار كرد آن را به قدرت خود . ( 30 ) پس وا گرداند آن را بعد از فناء آن از غير حاجت از او وا آن ، و نه يارى خواستن به چيزى از آن خلايق بر آن خلايق ، و نه براى بگشتن از حال تنهائى وا حال انس گرفتن ، و نه از حال جهل و نادانى و كورى وا علم و التماس تعليم او را ، و نه از درويشى و حاجت وا توانگرى و بسيارى ، و نه از حقارت و فرومايگى وا عزّت و توانائى . ( 31 ) 187 - [ و از خطبههاى آن حضرت - عليه السلام - است ] خاص مى گويد به ذكر حربگاهها بدان فدا باد پدر و مادر من [ آن كسانى را كه بعد از من راهنماى مردم مى باشند ] ، ايشان از