تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
أنّهم قد قتلوا من المسلمين مثل العدّة الّتي دخلوا بها عليهم ( 8 )

173 - و من خطبة له عليه السلام

أمين وحيه ، و خاتم رسله ، و بشير رحمته ، و نذير نقمته . ( 1 ) أيّها النّاس ، إنّ أحقّ النّاس بهذا الأمر أقواهم عليه ، و أعلمهم بأمر اللّه فيه . فإن شغب شاغب استعتب ، و إن أبى قوتل . ( 2 ) و لعمري ، لئن كانت الإمامة لا تنعقد حتّى يحضرها عامّة النّاس ، ما إلى ذلك سبيل ، و لكن أهلها يحكمون على من غاب عنها ، ثمّ ليس آنچه كه ايشان بدرستى كه بكشتند از مسلمانان مانند هم چند عددى آنك در رفتند بدان عدد بر ايشان . ( 8 ) 173 - [ و از خطبه‌هاى آن حضرت - عليه السلام - است ] [ پيغمبر اكرم ] امين وحى او [ است ] - تعالى - و ختم پيغمبران او ، و بشارت دهندهء رحمت او ، و بيم كنندهء عقوبت او . ( 1 ) اى مردمان بدرستى كه سزاوارترين مردمان به اين امر خلافت ، قوى ترين ايشان بود بر او ، و عالم ترين ايشان به امر خدا در آن ، پس اگر انكار كرد انكار كننده‌اى ، آشتى خواهند از او ، و اگر باز استاد ، قتال كنند [ با او ] . ( 2 ) و سوگند به جان من اگر باشد امامت كه بسته نشود تا كه حاضر آيند بدان جميع مردمان ، نباشد وا بستن آن امامت راهى [ در هيچ زمان ] ، و ليكن اهل آن را [ بود - يعنى كسانى كه تعيين امامت مى كنند - كه ] حكم مى كنند بر آن كس كه غايب [ با ] شد از آن [ وقت
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 418 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6