تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
و عدّة ، تعالى عمّا ينحله المحدّدون من صفات الأقدار ، و نهايات الأقطار ، و تأثّل المساكن ، و تمكّن الأماكن . فالحدّ بخلقه مضروب ، و إلى غيره منسوب . ( 4 ) لم يخلق الأشياء من أصول أزليّة ، و لا من أوائل أبديّة ، بل خلق ما خلق فأقام حدهّ ، و صوّر ما صوّر فأحسن صورته . ( 5 ) ليس لشيء منه امتناع ، و لا له بطاعة شيء انتفاع . علمه بالأموات الماضين كعلمه بالأحياء الباقين ، و علمه بما في السماوات العلى كعلمه في الأرضين السّفلى . ( 6 )

منها :

أيّها المخلوق السّوي ، و المنشأ المرعيّ ، في ظلمات كنندگان : از صفت هاى [ اندازه‌ها ] ، و نهايت هاى كناره‌ها ، و فرا گرفتن و جمع آوردن مساكن ، و فرا گرفتن جاى ها ، پس حدّ [ را ] به خلق او بديد كرده ، [ و ] وا غير او نسبت كرده [ اند ] . ( 4 ) نيافريد چيزها را از اصل هاى ازلىّ ، و نه از اولّ هاى هميشگى ، بلكه بيافريد آنچه بيافريد پس بر پا كرد حدّ او را ، و صورت باديد كرد آنچه صورت كرد پس خوبتر كرد صورت او را . ( 5 ) نيست مر چيزى را از او نا فرمانى ، و نيست مر او را به طاعت چيزى نفعى ، علم او به مردگان گذشتگان چون علم او به زندگان باقيان [ است ] ، و علم او به آنچه در آسمان هاى بلندترين چون علم او در زمين هاى فروتر . ( 6 ) [ بعضى از اين خطبه است ] اى [ انسان كه ] آفريده [ شده‌اى ] راست و تمام خلقت ، و [ در ] ابتداء آفريده [ شدن ]