تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
القين ، و لو دعيت لتنال من غيري ما أتت إليّ ، لم تفعل . و لها بعد حرمتها الأولى ، و الحساب على اللّه تعالى . ( 2 )

منه :

سبيل أبلج المنهاج ، أنور السّراج . فبالإيمان يستدلّ على الصّالحات ، و بالصّالحات تستدلّ على الإيمان ، و بالإيمان يعمر العلم ، و بالعلم يرهب الموت ، و بالموت يختم الدّنيا ، و بالدّنيا تحرز الآخرة . ( 1 ) و إنّ الخلق لا مقصر لهم عن القيامة ، مرقلين في مضمارها إلى الغاية القصوى . ( 2 ) بجوشيد در سينهء او همچو بوتهء آهنگر ، و اگر بخواندندى او را تا بيايد از غير مرا آنچه آورد به من بنكردى ، و مر او را [ است ] هنوز پس از [ آن همه عصيان ] حرمت پيشين ، و حساب [ وى ] بر خدا [ ى ] تعالى [ است ] . ( 2 ) [ بعضى از آن خطبه است ] راه [ ايمان راهى است ] گشاده و روشن ، روشن تر از چراغ ، پس به ايمان دليل سازند بر كارهاى نيكو و عمل صالح ، و به عمل هاى صالح دليل سازند بر ايمان ، و به ايمان عمارت كنند علم را ، و به علم ترسانند مرگ را ، و به مرگ ختم كنند دنيا را ، و به دنيا جمع آورند آخرت را . ( 1 ) و بدرستى كه خلق [ را ] نيست موضع بازداشتن مر ايشان را از قيامت ، و شتاب كنندگان اند در ميدان آن وا غايت دور تر [ كه آن سعادت يا شقاوت است ] . ( 2 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 361 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6