155 - و من خطبة له عليه السلام يذكر فيها بديع خلقة الخفاش
الحمد للهّ الّذي انحسرت الأوصاف عن كنه معرفته ، و ردعت عظمته العقول ، فلم تجد مساغا إلى بلوغ غاية ملكوته هو اللّه الملك الحقّ المبين . أحقّ و أبين ممّا ترى العيون . ( 1 ) لم تبلغه العقول بتحديد فيكون مشبّها ، و لم تقع عليه الأوهام بتقدير فيكون ممثّلا .
خلق الخلق على غير تمثيل ، و لا مشورة مشير ، و لا معونة معين ، فتمّ خلقه بأمره ، و أذعن لطاعته ، فأجاب و لم يدافع ، و انقاد و لم ينازع . ( 2 ) 155 - [ و از خطبههاى آن حضرت - عليه السلام - است ] ذكر مىكند در او نو آوردن آفرينش شب پر [ ه ] شكر مر آن خدا را آنك كند و مانده شد وصف ها از حقيقت معرفت او ، و سر باز زد بزرگى او عقل ها را پس نيافت راهى وا رسيدن غايت پادشاهى او ، او است خداى پادشاه سزا به خدايى هويدا ، سزاوارتر و هويداتر از آنچه بيند چشم ها . ( 1 ) نرسد به او عقل ها به حد بديد كردن پس باشد تشبيه داده [ به مخلوقى از خلايق ] ، و واقع نشود بر او وهم ها به اندازه [ كردن قدر او ] پس باشد صورت بديد كرده ، بيافريد خلق را بر غير صورت كردن ، و نه مشورت مشورت كننده ، و نه يارى يارى دهنده ، تمام شد خلق او به امر او ، و گردن بنهاد براى طاعت او ، پس اجابت كرد و مدافعت نكرد ، و منقاد شد و منازعت نكرد . ( 2 ) و از لطايف صنعت او
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 357
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٣٥٧