تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
اللّهمّ إنّهما قطعاني و ظلماني ، و نكثا بيعتي ، و ألّبا النّاس عليّ . ( 6 ) فاحلل ما عقدا ، و لا تحكم لهما ما أبرما ، و أرهما المساءة فيما أمّلا و عملا . ( 7 ) و لقد استثبتّهما قبل القتال ، و استأنيت بهما أمام الوقاع ، فغمطا النّعمة ، و ردّا العافية . ( 8 )

138 - و من خطبة له عليه السلام يومى فيها الى ذكر الملاحم

يعطف الهوى على الهدى ، إذا عطفوا الهدى على الهوى ، و يعطف الرّأي على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرّأي . كردند مرا و ظلم كردند ، و بشكستند بيعت مرا ، و جمع آوردند مردمان را بر من . ( 6 ) بگشاى آنچه عقد كردند ايشان ، [ و استوار مگردان ] مر ايشان را آنچه [ استوار ] كردند ، و فرا نما ايشان را حزن و غم در آنچه اميد داشته‌اند و عمل كرده‌اند . ( 7 ) و بدرستى كه طلب ثبات كردم پيش از قتال ، و درنگ كردم به ايشان پيش از وقوع حرب ، پس جحود كردند و كفران نعمت را و باز گردانيدند عافيت را . ( 8 ) 138 - [ و از خطبهء آن حضرت - عليه السلام - است ] اشارت مىكند در او وا ذ [ كر ] حربگاه‌ها [ وقتى كه صاحب امر ظهور كند ] باز گرداند هواى نفس را بر راه راست ، چون [ كه ] باز گردانند [ مردمان ] راه راست را بر راه آرزو [ ى خود ] ، و باز گرداند تدبير را بر قرآن ، چون باز گردانند قرآن را بر تدبير [ خود ] .
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 314 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6