تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢

137 - و من كلام له عليه السلام فى معنى طلحة و الزبير

و اللّه ما أنكروا عليّ منكرا ، و لا جعلوا بيني و بينهم نصفا و إنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ، و دما هم سفكوه . ( 1 ) فإن كنت شريكهم فيه ، فإنّ لهم نصيبهم منه ، و إن كانوا و لوه دوني فما الطّلبة إلّا قبلهم . ( 2 ) و إنّ أوّل عدلهم للحكم على أنفسهم . و إنّ معي لبصيرتي ما لبّست و لا لبّس عليّ . ( 3 ) و إنّها للفئة الباغية فيها الحما و الحمة ، 137 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السلام - است ] در معنى خواستن طلحه و زبير [ خون عثمان را ] به حقّ خدا انكار نكردند بر من انكار كردنى ، و نكردند ميان من و ميان ايشان انصافى ، و بدرستى كه ايشان مى جويند حقّى كه ايشان بگذاشتند آن را ، و خونى كه ايشا [ ن ] بريختند آن را . ( 1 ) پس اگر بودمى شريك ايشان در آن خون ، پس بدرستى كه ايشان را باشد نصيب ايشان از دم او ، و اگر بودند ايشان [ كه ] متولّى شدند جز من پس نباشد مطالبه كردن جز پيش ايشان . ( 2 ) و بدرستى كه اوّل عدل ايشان حكم كردن است بر نفس ايشان ، و بدرستى كه وا من است هر آينه علم من ، لبس نكردم بر كسى و نه لبس كردند بر من . ( 3 ) و بدرستى كه آن