تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
الشّيطان إنّما يسنّي لكم طرقه لتتّبعوا عقبه . ( 6 )

139 - و من كلام له عليه السلام فى وقت الشورى

لن يسرع أحد قبلي إلى دعوة حقّ ، وصلة رحم ، و عائدة كرم . فاسمعوا قولي وعوا منطقي . ( 1 ) عسى أن تروا هذا الأمر من بعد هذا اليوم تنتضى فيه السّيوف ، و تخان فيه العهود ، حتّى يكون بعضكم أئمّة لأهل الضّلالة ، و شيعة لأهل الجهالة . ( 2 ) شيطان بدرستى كه آسان فرا گيرد مر شما را راه‌هاى خود را تا پس روى كنيد اثر او را ( 6 ) 139 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السلام - است ] در وقت مشورت نشتابد يكى پيش از من وا خواندن حق ، و پيوست به خويشاوندان ، و باز گرديدن كرم و نعمت ، بشنويد گفتار من ، و ياد گيريد سخن من . ( 1 ) شايد كه ببينيد شما اين خلافت را از پس اين روز كه بكشند در او شمشيرها ، و خيانت كنند در او عهدها تا كه باشد بعض شما پيشوايان مر اهل گمراهى را ، و يك دل و پس رو مر اهل نادانى را . ( 2 )