تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
للوارثين ، و أزواجهم لقوم آخرين ، لا في حسنة يزيدون ، و لا من سيّئة يستعتبون ( 5 ) فمن أشعر التّقوى قلبه برّز مهله ، و فاز عمله . فاهتبلوا هبلها ، و اعملوا للجنّة عملها . ( 6 ) فإنّ الدّنيا لم تخلق لكم دار مقام ، بل خلقت لكم مجازا لتزوّدوا منها الأعمال إلى دار القرار . فكونوا منها على أوفاز . و قرّبوا الظّهور للزّيال . ( 7 )

133 - و من كلام له عليه السلام

و انقادت له الدّنيا و الآخرة بأزمّتها ، و قذفت إليه السماوات و الأرضون مقاليدها ، و سجدت له بالغدوّ و الآصال الأشجار النّاضرة ، را ، و زنان ايشان براى گروه ديگران ، نه در نيكوئى زيادت توانند كردن ، و نه از بدى آشتى دهند ايشان را ( 5 ) پس هر كه شعار خود سازد تقوا و خوف خدا را به دل خود ، پيش دستى كند مهلت او و فيروز شود عمل او ، پس غنيمت شمريد مهلت و فرصت آن را ، و عمل كنيد براى بهشت عمل آن [ را ] . ( 6 ) بدرستى كه دنيا را نيافريدند براى شما سراى مقام و قرار ، بلكه آفريدند براى جاى گذشتن تا توشه برداريد از او عمل ها را براى سراى قرا [ ر ] ، پس باشيد از آن بر شتاب و سفرها ، و نزديك آريد مركب ها و پشت ها را براى كوچ كردن . ( 7 ) 133 - [ و از خطبه‌هاى آن حضرت - عليه السلام - است ] و مطيع و منقاد شدند مر خدا را دنيا و آخرت به مهارها [ ى ] خود ، و انداخت به او آسمان ها و زمين ها و كليدهاى آن را ، و سجده كردند مر او را به بامدادان و شبانگاهان درختهاى تازه ، و