تلتفتوا إلى ناعق نعق . إن أجيب أضلّ . و إن ترك ذلّ . ( 5 ) و لقد كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، و إنّ القتل ليدور بين الآباء و الأبناء و الإخوان و القربات ، فما نزداد على كلّ مصيبة و شدّة إلّا إيمانا ، و مضيّا على الحقّ ، و تسليما للأمر ، و صبرا على مضض الجراح . ( 6 ) و لكنّا إنّما أصبحنا نقاتل إخواننا في الإسلام على ما دخل فيه من الزّيغ و الاعوجاج ، و الشّبهة و التّأويل . فإذا طمعنا في خصلة يلمّ اللّه بها شعثنا ، و نتدانى بها إلى البقيّة فيما بيننا ، رغبنا فيها ، و أمسكنا عمّا سواها . ( 7 ) كند او را گمراه گرداند ، و اگر ترك كند حقير شود . ( 5 ) و هر آينه بدرستى كه بوديم با رسول خدا - صلعم - و بدرستى كه قتل و كشتن هر آينه مى گرديد ميان پدران و پسران ، و برادران و خويشاوندان ، پس زايد نمى شود [ نزد ما ] بر هر مصيبتى و سختى ، جز ايمان و گذشتن بر [ راه ] حق ، و گردن نهادن مر فرمان ، و صبر و سختى بر الم جراحت . ( 6 ) و هر آينه بوديم بدرستى كه گشتيم ما [ بر آن كه ] كار زار كنيم ما [ با ] برادران ما در اسلام بر آنچه در رفت در او ، از حق بگشتن و كژى كردن ، و شبهه و تأويل ، پس چون طمع كنيم ما در خصلتى [ كه ] صلاح آورد خدا بدان تفرقهء ما را ، و نزديكى جوئيم به آن [ به ] باقى ماندن الفت در آنچه ميان ما [ است ] ، رغبت كنيم ما در آن ، و باز ايستيم از آنچه جز آن خصلت [ است ] . ( 7 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 280
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٢٨٠