تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
111 - و من خطبة له عليه السلام يذكر فيها ملك الموت و توفيه الأنفس هل تحسّ به إذا دخل منزلا أم هل تراه إذا توفّى أحدا بل كيف يتوفّى الجنين في بطن أمهّ أ يلج عليه من بعض جوارحها أم الرّوح أجابته بإذن ربّها أم هو ساكن معه في أحشائها كيف يصف إلهه من يعجز عن صفة مخلوق مثله

112 - و من خطبة له عليه السلام

و أحذّركم الدّنيا فإنّها منزل قلعة ، و ليست لهم بدار نجعة . 111 - [ و از خطبه‌هاى آن حضرت - عليه السلام - است ] ذكر مىكند در او ملك موت [ و ] فرشتهء مرگ [ را ] ، و برداشتن او جان ها را هست بينى او را چون در رود منزلى ، يا هست كه بينى او را چون جان بستاند يكى [ را ] بلكه چه گونه جان بستاند بچهّ [ را ] در شكم مادر او اى در رود بر او از بعضى جوارح و اعضاى او ، يا روح اجابت مىكند او را به دستورى پروردگار او ، يا او ساكن است وا او در اندرون جاى هاى او چه گونه صفت گويد خداى خود را كسى كه عاجز باشد از صفت مخلوقى كه مانند او باشد 112 - [ و از خطبه‌هاى آن حضرت - عليه السلام - است ] و پرهيز مى فرمايم شما را از دنيا بدرستى كه آن منزل بركنده است ، و نيست مر ايشان را
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 256 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6