تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
الكوفة من قاصف و يمرّ عليها من عاصف و عن قريب تلتفّ القرون بالقرون ، و يحصد القائم ، و يحطم المحصود . ( 6 )

101 - [ و من خطبة ] له عليه السلام يجرى هذا المجرى

و ذلك يوم يجمع اللّه فيه الأوّلين و الآخرين لنقاش الحساب و جزاء الأعمال ، خضوعا ، قياما ، قد ألجمهم العرق ، و رجفت بهم الأرض ، فأحسنهم حالا من وجد لقدميه موضعا ، و لنفسه متّسعا . ( 1 ) بگذرد بر او از باد سخت جهنده و از زمان نزديك در پيچد آن فتنه گروه به گروه ، و بدروند استاده را و خرد كننده دروده را . ( 6 ) 101 - [ و از خطبه‌هاى آن حضرت - عليه السلام - است ] [ كه ] مى رود [ در ] اين رفته [ و ] جارى مجرا و آن روزى [ است ] كه جمع كند خداى - تعالى - در آن روز اوّلينان و آخرينان را براى حساب سخت و جزاء عمل ها ، [ در حالى كه همه ] فروتنى كنندگان [ و ] استادگان بدرستى كه لگام كرده باشد ايشان را عرق ، و بلغزاند ايشان را زمين ، پس خوبترين ايشان به حال ، هر [ كسى ] كه يابد براى هر دو قدم خود جاى گاهى ، و براى نفس خود فراخ فرا گرفته [ اى ] . ( 1 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 220 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6