تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
أرسالا ، إلى غاية الانتهاء ، و صيّور الفناء . ( 8 ) حتّى إذا تصرّمت الأمور ، و تقضّت الدّهور ، و أزف النّشور ، أخرجهم من ضرائح القبور ، و أوكار الطّيور ، و أوجرة السّباع ، و مطارح المهالك ، سراعا إلى أمره ، مهطعين إلى معاده ، رعيلا صموتا ، قياما صفوفا ، ينفذهم البصر ، و يسمعهم الدّاعي ، عليهم لبوس الاستكانة ، و ضرع الاستسلام و الذّلّة . ( 9 ) قد ضلّت الحيل ، و انقطع الأمل ، و هوت الأفئدة كاظمة ، و خشعت الأصوات مهينمة ، و ألجم العرق ، و خفر القلق ، و عظم الشّفق ، پس روى مى كنند مانندى را ، و مى روند بعضى از پس بعضى پياپى ، تا غايت نهايت [ و ] آخر رسيدن و گردانيدن [ به ] فنا و نيستى . ( 8 ) تا كه چون بريده شود كارها ، و منقضى شود حركات افلاك روزگار ، و نزديك آيد قيامت و برانگيختن ، و بيرون آورندشان از لحدگاه گورها ، و آشيان هاى ، و جايگاه ددگان ، و جاى افتادن تهلكه‌ها ، شتابان وا فرمان [ او ] ، شتاب كنندگان وا بازگشت جاى خود ، گلهّ گلهّ خاموشان ، استادگان صف ها كشيده ، روان شود در ايشان بينائى ، و بشنواند ايشان را وا خوانندهء با خدا ، برايشان [ است ] پوشش خوارى و فروتنى ، و [ به ] زارى گردن نهادن ، و حقارت . ( 9 ) بدرستى كه گم شود حيلت ها ، و بريده شود اميدها ، و فرو افتد دل ها جرعهء خشم فرو خورنده ، و فروتنى كند آوازها نرم و پنهان ، و لگام كند عرق ، و بجنباند بى آرامى ، و بزرگ شود ترس ، و بترسانند و
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 138 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6