قال السّيد ، رضى الله عنه : و إذا تأمل المتأمل قوله عليه السلام : « و من أبصر بها بصرّته » وجد تحته من المعنى العجيب ، و الغرض البعيد ، ما لا تبلغ غايته و لا يدرك غوره ، لا سيما إذا قرن إليه قوله : « و من أبصر إليها أعمته » فإنه يجد الفرق بين « أبصر بها » و « أبصر إليها » واضحا نيرا ، و عجبا باهرا
82 - و من خطبة له عليه السلام و هى من الخطب العجيبة و تسمى الغراء
منها في حمد الله
الحمد للهّ [ الّذي ] علا بحوله ، و دنا بطوله ، مانح كلّ غنيمة و فضل ، و كاشف كلّ عظيمة و أزل . ( 1 ) أحمده على عواطف [ گفت سيّد كه خدا از وى خشنود باد ] : و چون بنگرد نيك نگرنده گفتار او ، عليه السّلام ، [ را ] : « و هر كه بينا شود به او بينا گرداند او را » ، يابد زير او از معنى عجب آورنده ، و غرضى دور ، آنچه نرسد غايت و نهايت او ، و نه دريابد فرو رفتن او ، [ خاصهّ ] چون مقرون شود به او [ گفتار او ] : « و هر كه بينا شود ها او كور گرداند او را » ، بدرستى كه يابد فرق ميان بينا شود به او و بينا شود ها او ، هويدا [ يى ] روشن ، و عجبى روشن شونده .
82 - [ و از خطبههاى آن حضرت - عليه السلام - است ] و آن از خطبههاى عجب آورنده است ، و نام نهادند روشن و شريف شكر و سپاس مر خدا را [ كه ] بلند شد به قوّت و قدرت خود ، و نزديك است به فضل و احسان خود ، بخشندهء همه غنيمت و فضل ، و وا برندهء همه حادثهء بزرگ و سختى و قحط . ( 1 ) حمد