تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
كَثِيراً » . ( 4 ) و إنّ القرآن ظاهره أنيق ، و باطنه عميق ، و لا تفنى عجائبه ، و لا تنقضي غرائبه ، و لا تكشف الظّلمات إلّا به . ( 5 )

19 - و من كلام له عليه السلام

قاله للأشعث بن القيس و هو على منّبر الكوفة يخطب فمضى فى بعض كلامه شى ء اعترضه الأشعث فقال : يا امير المؤمنين هذه عليك لا لك فخفض اليه بصره ثمّ قال : اگر باشد از نزديك غير خدا هر آينه بيابند در او خلاف كردنى بسيار » . ( 4 ) و بدرستى كه قرآن ظاهر او عجب آورنده است ، و باطن او خداوند جولاء است ، فانى نشود عجائب او و منقضى و زوال نباشد غرايب او ، و وا نبرد تاريكى ها را مگر به او . ( 5 ) 19 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السلام - است ] گفت او مر اشعث پسر قيس را ، و او بر منبر كوفه بود خطبه مى كرد ، پس بگذشت در بعض سخن او چيزى ، در معرض آمد او را اشعث ، پس گفت : اى امير مؤمنان اين بر تو است ، نه تراست پس فرا نهاد وا او چشم خود را ، پس گفت :

هامش
( 1 ) نسا 4 - 12
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 45 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6