تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
ثمّ تجمع القضاة بذلك عند الإمام الّذي استقضاهم ، فيصوّب آراءهم جميعا و إلههم واحد . و نبيّهم واحد . و كتابهم واحد . ( 2 ) أ فأمرهم اللّه - سبحانه - بالاختلاف فأطاعوه أم نهاهم [ عنه ] فعصوه أم أنزل اللّه سبحانه دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه أم كانوا شركاء له ، فلهم أن يقولوا ، و عليه أن يرضى أم أنزل اللّه دينا تامّا فقصّر الرّسول صلّى اللّه عليه و آله عن تبليغه و أدائه ( 3 ) و اللّه [ سبحانه ] يقول : « ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ » و فيه تبيان لكلّ شيء ، و ذكر أنّ الكتاب يصدّق بعضه بعضا ، و أنهّ لا اختلاف فيه فقال سبحانه : « وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً قاضى كرد ايشان [ را ] ، پس به صواب نسبت كند حكم هاى همه را ، و [ حال آن كه ] خداى ايشان يكى است ، و پيغمبر ايشان يكى است ، و كتاب ايشان يكى است . ( 2 ) اى پس امر كرد ايشان را خداى - كه منزهّ است - به اختلاف كردن پس مطيع شدند او را يا نهى كرد ايشان را از او پس نافرمانى كردند او را يا فرو فرستاد خداى تعالى دينى نقصان پس طلب يارى كرد ايشان را بر تمام كردن آن يا بودند انبازان مر او را ، پس مر ايشان راست كه بگويند ، و بر او [ است تعالى ] كه راضى شود يا فرو فرستاد خداى دينى تمام پس تقصير كرد رسول - صلعم - از رسانيدن آن و گزاردن آن ( 3 ) و خداى تعالى مى گويد : « تقصير نكرديم ما در كتاب از چيزى » و در او بيان همه چيز است ، و ياد كرد بدرستى كه كتاب راستگوى مى دارد بعضى [ از ] او بعضى را ، و نيست اختلافى در او . پس گفت او تعالى : « و
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 44 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6