تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
8 - و من كلام له عليه السلام يعنى به الزبير فى حالة اقتضت ذلك : يزعم أنهّ قد بايع بيده ، و لم يبايع بقلبه ، فقد أقرّ بالبيعة ، و ادّعى الوليجة ، فليأت عليها بأمر يعرف ، و إلّا فليدخل فيما خرج منه .

9 - و من كلام له عليه السلام

و قد أرعدوا و أبرقوا ، و مع هذين الأمرين الفشل ، و لسنا 8 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السلام - است ] مى خواهد به اين زبير را در حالتى كه اقتضا كرد آن دعوى مىكند كه او بدرستى كه بيعت كرد به دست خود ، و بيعت نكرد او به دل خود ، بدرستى كه اقرار كرد به بيعت و دعوى كرد دوستى و خاصگى را ، پس [ بايد بيارد ] بر آن به كارى كه بشناسند [ دعوى او را ] ، و اگر نه پس بايد كه در رود در آنچه [ كه ] بيرون شد از او . 9 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السلام - است ] و به درستى [ كه طلحه و زبير ] بلرزانيدند ، و بترسانيدند ، و وا اين هر دو كار [ دليل است بر ]
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 31 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6