تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 1

مساهمون:

ص١

جلد اول خطبه‌ها

باب المختار من خطب مولانا امير المؤمنين عليه الصّلوة و السّلام و أوامره و يدخل فى ذلك المختار من كلامه الجارى مجرى الخطب و المواعظ فى المقامات المحصورة ، و المواقف المذكورة ، و الخطوب الواردة
1 - و من خطبة له عليه السلام يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض و خلق آدم عليه السلام :
ابتداء خلق السماء و الأرض الحمد للهّ الّذي لا يبلغ مدحته القائلون ، و لا يحصي نعماءه العادّون ، و لا يؤدّي حقهّ المجتهدون ، الّذي لا يدركه بعد الهمم ، و لا يناله غوص الفطن ، الّذي ليس لصفته حدّ محدود ، و لا نعت موجود ، و لا وقت معدود ، و لا أجل ممدود ( 1 ) . [ اين باب در ذكر آنچه مختار است از خطبه‌هاى حضرت أمير المؤمنين عليه السلام ] ، و فرمان هاى او ، و در آيد در اين برگزيده از سخنان او - عليه السلام - [ كه ] رونده [ است ] جاى رفتن خطبه‌ها و پندها در جايگاه‌هاى شمرده ، و جايگاه‌هاى ذكر كرده ، و كارهاى بزرگ آينده و وارد شونده 1 - [ از جمله خطبهء آن حضرت كه ذكر مىكند در آن خطبه ، ابتداى آفرينش آسمان و زمين را ، و آفرينش آدم صفىّ اللّه را ] شكر و سپاس مر خدا را آنك نرسند به مدح و ثناء او گويندگان ، و نتوانند شمردن نعمت هاى او را شمرندگان ، و ادا نتوانند كردن حقّ او را كوشش كنندگان ، آنك در نيابد او را دورى همتّ ها ، و نرسد به او رفتن باريك و تيز بينى ها ، آنك نيست مر صفت او را حدّى بديد كرده ، و نه صفتى و نعتى بوده ، و نه وقتى شمرده ، و نه زمانى و مدّتى كشيده . ( 1 )