تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة مقدمهء سيد رضى 7

مساهمون:

صمقدمهء سيد رضى ٧
ربّقتي دون الخارج من يديّ . ( 22 ) و ما عليّ إلا بذل الجهد ، و بلاغ الوسع ، و على اللّه سبحانه [ و تعالى ] نهج السبيل ، و رشاد الدليل ، إن شاء اللّه . و رأيت من بعد تسمية هذا الكتاب ب « نهج البلاغة » إذ كان يفتّح للناظر فيه أبوابها ، و يقرّب عليه طلابها و فيه حاجة العالم و المتعلم و بغية البليغ و الزاهد . ( 23 ) و يمضي في أثنائه من عجيب الكلام في التوحيد و العدل ، و تنزيه اللّه سبحانه عن شبه الخلق ، ما هو بلال كل غلّة ، و شفاء كل علة ، و جلاء كل شبهة و من اللّه سبحانه أستمد التوفيق و العصمة ، و أتنجّز التسديد و المعونة ، و أستعيذه من خطأ الجنان ، قبل خطأ اللسان ، و من زلة الكلم ، قبل زلة القدم ، و هو حسبي و نعم الوكيل . ( 24 ) شد در بند من كمتر از آنچه بيرون باشد از دو دست من . ( 22 ) و نيست بر من جز بخشش كوشش ، و رسيدن طاقت من ، و بر خداى سبحانه و تعالى است راه راست و روشن ، و نمودن حجّت - اگر خواهد خداى - و ديدم من پس از تأليف اين كتاب نام نهادن اين كتاب را به « روشن گردانيدن تمام سخن » چون باشد كه بگشايد نظر كنند [ ه ] در اين كتاب باب هاى آن را ، و نزديك باشد بر او جويندگان را ، و در او است حاجت عالم و متعلّم ، و جستن فصيح تمام سخن ، و زاهد اندك علم . ( 23 ) و برود در ميان او از عجب آورندهء سخن او ، در توحيد و عدل ، و منزهّ و دور گردانيدن خداى تعالى از مانندگى هاى خلق ، آنچه او ترى همهء تشنگى و شفاء همهء علّت ، و وا بردن همهء شبهت [ است ] . و از خداى مدد مى خواهم توفيق و نگهداشت ، و تمامى مى طلبم توفيق و صلاح ، و يارى و راه راست را ، و پناه مى طلبم از خطاء دل ، پيش از خطاء زبان ، و از بلغزيدن سخن پيش از به‌لغز [ يدن ] قدم ، و او پسنده است و خوش نگهبان است . ( 24 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة مقدمهء سيد رضى 7 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6