باب اختلاط الحلال بالحرام
[ 2136 ] 1 . الكافي والفقيه : عن الصادق عليه السّلام قال : « أتى رجل أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : إنّي اكتسبت مالا أغمضت في مطالبه حلال وحرام ، وقد أردت التوبة ، ولا أدري الحلال منه والحرام ، وقد اختلط عليّ ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : تصدّق بخمس مالك ، فانّ اللّه جلّ اسمه رضي من الأشياء بالخمس وسائر المال حلال » « 1 » .
بيان
مصرف هذا الخمس الفقراء والمساكين دون بني هاشم كما زعمته طائفة لأنّه صدقة ، والمعنى أنّ اللّه جلّ اسمه كما رضي لصفوة عباده بالخمس كذلك اكتفى به فيما ينفق في سبيله .
[ 2137 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام : « كلّ شيء يكون فيه حلال وحرام فهو حلال لك أبدا حتّى تعرف الحرام منه بعينه فتدعه » « 2 » .
[ 2138 ] 3 . الكافي والتهذيب : عنه عليه السّلام : « كلّ شيء هو لك حلال حتّى تعلم أنّه حرام بعينه فتدعه من قبل نفسك ، وذلك مثل ثوب يكون عليك قد اشتريته وهو سرقة ، أو المملوك عندك ولعلّه حرّ قد باع نفسه أو خدع فبيع أو قهر ، أو امرأة تحتك وهي أختك أو رضيعتك ، والأشياء كلّها على هذا حتّى يستبين لك غير ذلك أو تقوم به البيّنة » « 3 » .
[ 2139 ] 4 . الكافي والتهذيب : عنه عليه السّلام في رجل أصاب مالا من عمل بني اميّة وهو يتصدّق منه ويصل منه قرابته ويحجّ ليغفر اللّه له ما اكتسب وهو يقول :
إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ
« 4 » قال : « انّ الخطيئة لا تكفّر الخطيئة ولكن الحسنة تحطّ الخطيئة » ثمّ قال : « إن كان خلط الحلال بالحرام
هامش
( 1 ) . الكافي 5 : 73 / 125 / 5 ، الفقيه 3 : / 189 / 3713 .
( 2 ) . الكافي 5 : 191 / 313 / 39 .
( 3 ) . الكافي 5 : 191 / 313 / 39 ، التهذيب 7 : 21 / 226 / 989 .
( 4 ) . هود ( 11 ) : 114 .